كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٦٧

المخلصون

63

بالنبوة والبلاغ عن الله وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين) أي وكلا رفعنا درجاتهم و إسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم " لأن منهم من كان مشركاً فلذلك خص بعضهم دون بعض ولم يعمهم إذ قال ومن آبائهم " يعني بعضاً دون بعض ورفعنا درجاتهم وهديناهم بما أنزلنا عليهم من الكتاب والحكمة و إلى

صراط مستقيم ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده كم إلى قوله يعلمون. ثم قال الذين آتيناهم الكتاب والحكم) يعني الفرائض والأحكام والبيان والاحتجاج الله على خلقه أولئك الذين هدى الله ما يعني الثمانية عشر المذكورين الذين سبقوك و فبهداهم اقتده ".

يقول لرسوله محمد عليه السلام يقول: صبروا على الأذى من أممهم لم

1

يبدلوا دينهم وإن خالفهم من جحدهم فبسبيلهم اقتده. يقول: تمسك به واتبعهم عليه. وقد قال فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل). وقال تعالى في 12

آيات

جوامع الجميع المسلمين قل يا محمد يأهل الكتاب) يعني اليهود والنصارى وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) إلى قوله (مسلمون). ثم قال وما أمروا يعني أهل الكتاب إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين 15

خ: كلا. 2 الأنعام 6: 85.

الأنعام 6: 86 و 87. الأنعام 6: 87، 88.

خ: الحكمة

الأنعام 6: 89، 90 الأحقاف 46: 35

آل عمران 3: 64

9 البينة 98:. .