كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ٦٩الصدق والشهادة
70
وصفهم بها إذ قال: لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة كم ا لثلا يكون النبي
والمؤمنون أهل حقود ولا طالبين بثأر عداوة كانت منهم في كفرهم. وقوله وا و الذين آمنوا بالله ورسوله و أولائك هم الصادقون " يقول: هم المؤمنون الذين صدقوا الله فيما أخبرهم به وصدقوا رسله فيما بلغوهم عن الله ولم يقولوا كما قال غيرهم للنبي و ساحر كذاب). وكقوله في عيسى
وأمه صديقة كم يعني مريم مؤمنة مصدقة الله. ثم قال والشهداء عند
1
ربهم يقول المؤمنون كلّهم شهداء وكل مؤمن شهيد، غير أن للشهداء المقتولين في سبيل الله من المنزلة والفضيلة ما ليس لغيرهم. قال وكان الحسن يقول: أرواح جميع الشهداء يغدا بها ويراح على أرزاقها من الجنة، غير أن 9 للمقتولين في سبيل الله فضيلة على غيرهم من الشهداء. ثم قال أجرهم " يقول ثواب أعمالهم ونور هم كم يعني أعمالهم وأقاويلهم الطيبة فهي لهم نور يوم القيامة. وقوله ووصينا الإنسان) يعني بذلك الخلق كلهم بوالديه 12 حسناً وهو ما أمرهم الله به من برهما وخفض الجناح لهما كقوله وأما يبلغن عندك الكبر أحدهما كم يعني الوالدين أحدهما لو أو كلاهما كم إلى قوله
1 التوبة 9: 10. كذا في خ. الحجرات 49: 15.
انظر ص 38: 4 وغافر 40: 24
المائدة 5: 75.
الحديد 57: 19
شطب س و يقول، وكتب بدلاً منه «يعني». واستعمل المؤلف كلمة «يقول، بدلاً من ه يعني، في مواضع كثيرة. انظر المقدمة ص 19.
العنكبوت 29: 08
الإسراء 17: 23.