كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٠

12

66

الكبائر

وكريما. وقال وحملته أمه كرهاً كم قال في مشقة {وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً " أي في مشقة أيضاً. وقال أيضاً وهناً على وهن كما قال ضعفاً على ضعف وقال وحمله وفصاله ثلاثون شهراً كم" قال وكان الحسن يقول: إن امرأة رفعت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد ولدت في ستة أشهر، قال: وأراد عمر أن يرجمها فقال له علي: والله ما لك ذلك يامير المؤمنين، إن هذا بيّن في كتاب الله. فقال عمر: وأين هو في كتاب / الله. فقال علي: أما سمعت الله يقول والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين وذلك أربعة وعشرون شهراً فقال وحمله

وفصاله ثلاثون شهراً " فذلك ستة أشهر. فخلا عمر سبيلها

وهي

وقال الله تعالى و إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم كم الآية فأخبر تعالى أن من الذنوب كبائر وهي التي على أهلها عقاب في الدنيا الزنا والربا والقذف وأكل مال اليتيم وقتل الصيد في الحرم وغل الغنيمة في السبي والفرار من الزحف وقاطع السبيل يقطع يده ورجله من خلاف ومن سرق من أموال الناس قيمة أربعة دراهم تقطع يده اليمنى، وترك الصلاة ومنع 15 الزكاة. وقال أيضاً والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش كم وهي الموجبات التي جاء فيها الوعيد في الدنيا والآخرة ثم استثنى وقال هو إلَّا اللمم. وقال الحسن: إلا اللهم كم يلم بها العبد من الزنا والسرقة وشرب

1 الإسراء 17: 23 الأحقاف 46: 15.

لقمان 31: 14.

البقرة 2: 233

النساء 4: 31.

النجم 53: 32.

+