كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٧٢

12

المتقون. الدين والمؤمن

وإذا قيل لك: ما صفة المتقين في كتاب الله؟ فقل: هي سبع عشرة خصلة وهي قوله ولكن البر من آمن بالله كم إلى قوله وآتى المال على حبها فيؤدي عليه ما افترض الله عليه لـ ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب. قال بعض المفسرين: يعني بها الزكاة الواجبة، وقال بعضهم: هي أشياء تجب بعد الزكاة، والقولان جائزان. ثم قال هو وأقام الصلاة كما على ما افترض الله عليه و وآني الزكاة والمُوفُون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء ما يعني الفقر والضراء يعني الأمراض، وحين البأس) يقول: والصابرين مع الفقر والأمراض على الجهاد في سبيل الله فهكذا هو البر كله وعليكم العمل بجميعه أولائك الذين صَدَقُوا ما يعني ما عاهدوا الله عليه وأولائك هم المتقون) يعني لما نهاهم الله عنه والعاملون بما أمرهم به فمن وافقت أخلاقه هذه الآية وعمل بها فأولائك هوا من المتقين" حقا الذين هم ا الذين هم في جنات ونعيم، فاكهين بما آناهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم). وإذا قيل لك: ما الدين وما الإسلام ومن المؤمن ومن المسلم؟ فقل: إن الدين عند الله الإسلام في كتب الله قال الله تعالى في أهل بيت لوط عليه السلام فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين " فأخبر أن المؤمن هو المسلم.

1 البقرة 2: 177 2 كذا في خ.

الطور 52: 17 و 18.

خ: النعيم.

ه آل عمران 3: 19

الذاريات 51: 35 و 36.

10