كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ٧٣المؤمن، شرائع الإسلام
19
وإذا قيل لك: ما صفة المؤمن في كتاب الله، فقل: صفته في سورة الأنفال في قوله إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم كما يعني خافت قلوبهم وأشفقوا الا يقوموا بحق الله عليهم هو وإذا تليت عليهم آياته ما 3 يقول وإذا قرئت عليهم يعني حججه وتبيانه وزادتهم إيماناً كما يقول: يزدادون
بكل ما يحدث الله لهم من كتاب وحجة تصديقاً وإخلاصاً وإقراراً بكل ما افترض الله على عباده فهو من الإيمان وعلى ربهم يتوكلون كما يقول: لا 6
يرغبون إلى غير الله ولا يرهبون ولا يستعينون على أمر الله أحداً سواه و الذين يقيمون الصلاة) على ما افترضها الله عليهم ومما رزقناهم ينفقون " يقول يعبدون الله بأنفسهم وينفقون مما رزقهم الله و أولائك هم المؤمنون حقا" حقاً وجب لهم اسم المؤمنين بما وافقوا الله من طاعته لهم درجات عند ربهم والدرجة هي المنزلة يعني أن لبعضهم فضائل بقدر طاعتهم كم " ومغفرة لذنوبهم ورزق كريم مما تشتهي أنفسهم كريم يعني شريفاً 12 رفيعاً.
يعني
وإذا قيل لك: ما شرائع الإسلام، فقل: شرائع الإسلام شهادة أن لا 11 إله إلا الله وحده وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً. وهي الزاد والراحلة على قدر بعد البلدان وقربها من مكة، والاغتسال من الجنابة. فهذا دين الله ورسوله ودين أبي بكر وعمر رضي الله
عنهما
18
الأنفال 02:8
2 الأنفال 03:8
الأنفال 4:8
خ: أناء.