كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ٧٤12
70
أبو بكر الصديق
أبو بكر الصديق يسمّى عتيق بن أبي قحافة قريشي من بني ثيم بن مرة، خليفة رسول الله عليه السلام على إقامة الصلاة حين وعك النبي عليه السلام بالمرض الذي توفّي فيه سبعة أيام قبل موته عليه السلام وصاحبه، وثاني اثنين إذ هما في الغاركم في جبل مكة وإذ يقول لصاحبه كم" وهو أبو بكر ولا تحزن إن الله معنا كم. فلم يضره ولا صاحبه تظاهر المشركين عليهم في دارهم بمكة والنبي بين أظهرهم وليس لهم دافع من الناس، فما ضرهم قومهم والله ناصرهم. فقال النبي عليه السلام لأبي بكر إذ رأى منه الحزن: لا تحزن إن الله معنا كم يمنعنا من عدوّنا. وبلغنا أن النبي عليه السلام حين خرجوا إلى الغار مر بامة وهي أصغر الشجر فقال لأبي بكر: خذها. فلما انتهيا إلى الغار سبقه أبو بكر إليه فدخله فجعل يلتمس ما فيه ورسول الله بباب الغار فقال: ما لك يابا بكر. فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله الغيران مأوى السباع والهوام فإن كان فيه حية أو شيء يلدغ كان بي ولا يكن بك. ويقال أن أبا بكر وجد جُحراً في الغار فجعل عفنه" إلى مؤخر رجله على الجحر لئلا يخرج منه شيء فيؤذي رسول الله عليه السلام. فأمره النبي عليه السلام أن يضع الثمامة على الباب فجاء المشركون فرأوا السّمامة على الباب، فأيده الله بجنود لم يروها كما قال
اخ: قجافة
التوبة 9: 40
كذا في خ ولعله و عقبه).