كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ٧٦72
عمر بن الخطاب
رسول الله إلى الناس كافة فأمرني أن أكفر بالجن والشياطين وأكفر باللات والعزى. وبين أيديهم في مكانهم ذلك خشبة من شجر التين بقدر الذراع تسرسرت نخرة. فقال أبو بكر: لقد صرت في عجب تالله ما رأيت كاليوم قط كلاماً وإني لا آمن بهذا الحديث أبداً حتى تنبت هذه الخشبة. فنظروا وكانت ساعة حارة أشدّ الحر وكانت الخشبة تقابلها في ذلك مغارة وهما فيها، فرقدا 13 جميعاً في تلك المغارة فلم يستيقظا من نومها ذلك اليوم إلا وقد نبتت الشجرة بإذن الله. فلما رآها أبو بكر قال: أشهد أنك رسول الله حقا هذه يميني أبايعك
عليه أحيا وعليه أموت وأنا أكفر بما كفرت به وأومن بما آمنت به. وقال عبد الله بن يزيد في كتاب الزد على الروافض: وبلغنا عن زيد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس أن أبا بكر تلقى البشارة بالنبي من بجير" الراهب فصدقه بذلك. فلما أوحى الله إلى نبيه عليه السلام اطلع على ذلك أبا 12 بكر بالذي كان رسول الله قد علم أنه انتهى إليه من أمر نبوته من عند بجير الراهب حين رجع النبي من رفقة قريش إلى مكة قبل ظهور نبوته، ورأته
خديجة مشى على الماء
+
ما جاء في الأثر من فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وديننا دين النبي وأبي بكر وعمر بن الخطاب الشهيد رحمهم الله وهو الفاروق الذي فرق بين الحق والباطل خليفة أبي بكر على المسلمين حتى حضرته 18 الوفاة من طعنة أبي لؤلؤة عدو الله، طعن عمر بالخنجر فرحم الله عمر ولا رحم
انظر المقدمة ص 17. كذا في خ ولا شك أنه من سمّى ابن اسحاق الراهب بحيرى. انظر ابن سعد ج 1 ص 210 - 211. ويرد اسمه كثيراً في مسند الربيع