كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الهجرة. دعوة الجاهلية

Ar

22 الإنجيل كما أن هذا فاش في أمه محمد، افتراشهم جباهم حتى / يرى أثر السجود فيها. فقال: هذه صفتهم في التوراة أثر ذلك السجود لا يكون إلا في وجوههم وليس كلهم ولكنه فيهم. وقال: مثلهم في الإنجيل كما أي صفتهم 3 (

في الإنجيل كزرع أخرج شطأه كم، أي حين يخرج بقلاً وهو قضباته ثم يصير

فيه قصيل والحق كعب كان أقواله فآزره " يقول فشد وقوي بتلك الأكعب شبه الله المؤمنين في بده أمرهم بالزرع حيث بدأ بقلاً ثم تعصب ثم 1

يكون أكعباً فكلما ازداد فيه كعباً ازداد قوةً وغلظاً ثم قال: ويُعجب الزراع) أي إذا غلظ وقوي، فكذلك المؤمنون يعجبون النبي كلما كثروا وقووا يعجب بهم النبي كما يعجب ذلك الزرع الزراع. ثم قال: ليغيظ بهم الكفار يعني في ذلك غيظ للكفار لما يرون كثرتهم وقوتهم. قلت: فما تفسير الهجرة. قال: أراه يعني في ذلك أن يهاجر الشتر، الشر كله، وهو اجتناب جميع المحارم والكف عن الشبهات.

قلت: فما تفسير من دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثى جهنم. قال: كل رجل مظلوم دعا إلى قومه فقال: يا آل فلان و يا آل بني فلان فهي من دعوة الجاهلية. وبلغنا أن. عمر بن الخطاب رحمه الله رجلاً من بني ضبة أو من سمع ر بني تميم دعا بدعوة القبائل فقال: يا آل ضبة، أو يا آل بني تميم. . فقال: والله ما إجابة ضبة خير قط. فحرم عمر بني ضبة عطاهم من بيت المال سنة بسبب تلك الدعوة، فلمّا كان عام آخر أعطاهم عطا سنتين. وبلغنا أن. العاص يتشائما" هو والمغيرة بن شعبة يوماً فقال عمرو: أيشتمني المغيرة يا آل

عمرو بن

9

12

10

18

1 الفتح 48: 29.

2 كذا في خ.