كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٨٨

At

دعوة الجاهلية

مصيص. يعني قبيلته فقال له عبد الله ابنه الفقيه: أدعوت بدعوة الجاهلية وقد قال رسول الله عليه السلام: من دعا بدعوة الجاهلية فهو من جتى جهنم؟ / فندم عمرو على قوله وتاب إلى الله فأعتق فيما بلغنا بذنب تلك 23 المقالة ثلاثين رقبة.

وبلغنا أن أبا الخطاب عبد الأعلى المعافري جد خلف بن السمح لما ولوه البربر من زناتة ونفوسة ولَواتة وهوارة لقتال محمد بن الأشعث سمع رجلاً في عسكره دعا: يا آل هوارة. فجلده أبو الخطاب فقال: ألا دعوت يا معشر المسلمين فكيف دعوت في عسكري بدعوة الجاهلية؟. وكذلك قتال في قبيلة إذا حاربت قبيلة أخرى إذا تداعوا بالقبائل فإن ذلك من دعوة الجاهلية. وكان عمر بن الخطاب رحمه الله يقول: إذا تداعت عليكم القبائل بدعوة الجاهلية فإنما هي من نخوة الشيطان فاضربوهم بالسيوف حتى تكون الدعوة إلى الله والإسلام. فمن خالف سيرة الجماعة من الصحابة في الحال والسيرة فقد خالف وخرج من دين الجماعة وهو لا يدري.

15 باب ما جاء في الأثر من تفسير دين الله الذي هو دين

18

الجماعة

فكان عهد الله للمسلمين الذي اعتقد عليه الميثاق إذ يقول {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب كتبته للناس ولا تكتمونه كم" شرائعاً شرعها الله

1 سقط من خ: بن. 2 آل عمران 3: 187.