العمارة_الترابية_-_عربي
الجزء ١ · صفحة ٢١عوامل التدهور
العوامل الطبيعية ونذكر منها الأمطار الرياح، الزلازل العوامل البشرية.
مسببات تدهور البناء الطيني
1 الماء
إن من أهم سلبيات مادة الطين في البناء ضعفها في مقاومة تأثير المياه سواء الناتجة من الأمطار والسيول أو الصاعدة من الأرضيات والقواعد عن طريق الخاصية الشعرية، وحتى تلك المتسربة من دورات المياه إذا لم يكن تصميمها وبنائها بطريقة ملائمة، حيث يعتبر اختراق الماء للمباني الطينية أحد أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تلفها، بل وربما إلى انهيارها بشكل سريع، خصوصاً السقف التي تمتص المياه ويزداد وزنها مما يسهم في زيادة الأحمال على العناصر الإنشائية الداعمة لها بقدر كبير، ويؤدي بالتالي إلى سقوطها، ويمكن تصنيف تأثير الماء على البنايات الطينية في
الأخاديد
وتنشأ هذه الأخاديد عامة أسفل الجدار الطيني، وتعتبر النتيجة الأولى التصاعد الرطوبة على مستوى الجدران الطينية، وتكون مباشرة في اللبنات الطينية الأولى
الموضوعة مباشرة فوق الأرضية أو فوق الأساسات والتي تكون من مادة بناء أخرى غير الطين، وعند عدم معالجة هذه الظاهرة فإن ذلك سيؤدي إلى حدوث فجوات قد تخترق الجدار إلى جانبه الآخر، وبالتالي فإنها ستشكل خطرا جسيما على البناية عامة ويمكن أن يؤدي إلى انهيارها.
النقاط التالية:
نحت مياه الأمطار
من أهم نقاط الضعف لدى العمارة الطينية بالنسبة للماء هي سهولة
تصاعد الرطوبة نحتها وخاصة بمياه الأمطار، وبالتالي فإن كل الأجزاء المعرضة بطريقة وتتمثل هذه الرطوبة في صعود المياه الجوفية المحملة بالأملاح من
الأرض عن طريق الخاصية الشعرية فتخترق أولا الأساسات وتصل بعد ذلك إلى الجزء من البناء الطيني الموضوع مباشرة فوق الأساسات، وعند تبخرها تترسب: تلك الأملاح على سطح المادة، وتسهم مع مرور الزمن في
تحللها وضعفها
مباشرة أو غير مباشرة للأمطار دون حماية هي معرضة للنحت والتآكل.
21