السنة الفعلية: ضوابطها ودلالتها على الحكم عند الأصوليين المطاعني، حمود بن علي

السنة الفعلية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

في القول.

وَمَا ءَ الكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) (سورة الحشر/?) دلت الآية على أن

محبة الله مستلزمة للمتابعة لكن المحبة واجبة بالإجماع ولازم الواجب واجب، فمتابعته واجبة". وأجيب عن الآية أن المراد بالمتابعة فعل مثل ما فعلهن فلا يلزم وجوب فعل كل ما فعله، ما لم يعلم أن فعله على وجه الوجوب، والمفروض خلافه".

فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} (سورة النور /63) والأمر حقيقة في الفعل على ما

تقدم بيانه، والتحذير عن مخالفة فعله يقتضي وجوب موافقة فعله.

وأجيب عن الآية أن لفظ الأمر حقيقة في القول بالإجماع، ولا نسلم أنه يطلق على الفعل، على أن الضمير في أمره يجوز أن يكون راجعا إلى الله سبحانه؛ لأنه أقرب المذكورين".

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ (سورة الأحزاب/ 21) وهذا مجراه مجرى الوعيد فيمن ترك التأسي، به ولا معنى للتأسي به إلا أن يفعل الإنسان

مثل فعله".

وأجيب عن الأية أن التأسي هو الإتيان بمثل فعل الغير في الصورة والصفة حتى لو فعل صلى الله عليه وسلم شيئا على طريق التطوع وفعلناه على طريق الوجوب لم نكن متأسين به، فلا يلزم وجوب ما

الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، دار الكتب العلمية، ج?، ص? الرازي المحصول في علم الأصول، دار الكتب العلمية، ج1، ص 415.

الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، ج?، ص 169 - 170. الرازي، المحصول في علم الأصول، دار الكتب العلمية، ج 1، ص 415. الشوكاني، إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول، ج ?، ???. الرازي، المحصول في علم الأصول، دار الكتب العلمية، ج1، ص 415.

??