السنة الفعلية
الجزء ١ · صفحة ٦٣-?
- النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث رسله إلى القبائل؛ لتعلم الأحكام مع أن كل واحد من أولئك الرسل ما كانوا بالغين حد التواتر.
- رجوع الصحابة إلى خبر الصديق رضي الله عنه في قوله عليه الصلاة والسلام: "مَا قَبَضَ اللَّهُ نَبِيًّا الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُدْفَنَ فِيهِ" والصديق واحد، لكن الصحابة عملوا بقوله.
إِلَّا فِي المَوْضِعِ
4 - اشتهر عمل أهل قباء في التحول عن القبلة بخبر الواحد.
رجوع الجماهير إلى قول عائشة -رضي الله عنها- في وجوب الغسل من التقاء الختانين.
قالوا بأن مثل هذه الأخبار بلغت المائة، لكنهم قالوا لا نسلم أنهم عملوا بتلك الأخبار، وأن كثيرا من الصحابة ردوا وأنكروا كثيرا من الروايات مثل ردّ عمر خبر فاطمة بنت قيس، وردّ السيدة عائشة خبر ابن عمر في تعذيب الميت ببكاء أهله"، قالوا بأن السكوت يدلُّ على الإجماع.
وممن قال بمنع الأخذ بخبر العدل عقلا، بعض المعتزلة والمرتضى الزيدي والجبائي والقاشاني والإمامية، وتوقف الغزالي عن العمل بالخبر الذي لا يعلم صدقه ولا كذبه فقال "فيجب التوقف فيه، وهو كل. خبر لا يعلم صدقه ولا كذبه"".
الترمذي، سنن الترمذي، باب ما جاء في دفن النبي حديث رقم ????، ج?، ص???. البيهقي، السنن الكبرى، باب من قال لها النفقة حديث رقم 16147، ج 7، ص 475.
البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبي ببعض بكاء أهله، حديث رقم ????، ج?، ص??.
أبو علي محمد بن عبدالوهاب بن سلام الجبائي (ت: 303 هـ - 916م)،. كتاب في التفسير. (انظر: الزركلي، الأعلام، ج 6، ص 256).
من
أئمة المعتزلة، ورئيس علماء الكلام في عصره، له
ه أبو الحسن بن علي بن أحمد القاشاني (966هـ - 1559م)، من آثاره روض الجنان في الكلام والحكمة، والشوارق في
الكلام. (انظر: الزركلي، الأعلام، ج 4، ص258). انظر: الإسنوي، نهاية السول شرح منهاج الوصول إلى علم الأصول، دار الكتب العلمية، ج 5، ص 65-92./ البخاري، كشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوي، ج ?، ص 504/ الغزالي، المستصفى من علم الأصول، دار الكتب العلمية، ص 186 - ??? / الرازي، المحصول في علم الأصول، دار الكتب العلمية، ج2، ص153-160.
54