استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٤١

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

وينقسم معقول الأصل ثلاثة أقسام: لحن الخطاب، وفحوى الخطاب، ومعنى الخطاب، وهو العبرة

أو القياس.

وينقسم استصحاب حال الأصل ثلاثة أقسام: براءة الذمة، وشغل الذمة، والاستحسان. والأدلة) بالنظر إلى احتجاج العلماء تنقسم قسمين:

(?)

(?) أدلة متفق عليها بين جمهور العلماء، وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس. (2) أدلة مختلف فيها وأشهرها سبعة هي الاستحسان، والمصلحة المرسلة أو الاستصلاح، والاستصحاب، العرف، ومذهب الصحابي، وشرع من قبلنا، وسد الذرائع.

وسأعتمد هذا التقسيم ليتبين رأي أبي يعقوب في هذه الأدلة الشرعية.

المطلب الأول: الأدلة المتفق عليها:

يقصد بالأدلة المتفق عليها كما سبق وأشرنا، مصادر الأحكام الشرعية الأربعة: القرآن، والسنة، والإجماع، والقياس والتي اتفق جمهور علماء المسلمين على الاستدلال بها، واعتبارها أدلة شرعية تستنبط منها الأحكام الشرعية، وواجبة الاتباع.

الفرع الأول: دليل الكتاب:

المقصود بالكتاب هو القرآن الكريم، وأصل الكتاب هو اسم لكل مكتوب، ثم نقل في العرف

الشرعي إلى كتاب الله تعالى.

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص14.

(?) وتنقسم الأدلة باعتبارات أخرى، فباعتبار استنادها إلى ذاتها أو إلى غيرها من الأدلة، تنقسم قسمين:

أدلة أصلية: وهي التي لا تستند إلى غيرها من أدلة الأحكام الأخرى، وهي القرآن والسنة.

- أدلة تبعية: وهي التي تفتقر إلى دليل آخر يسندها في حجيتها، كالإجماع والقياس وغيرهما. وباعتبار نهجها الاستدلالي، تنقسم قسمين: - أدلة نقلية: وهي التي يكون منبعها النقل، لا نظر ولا رأي لأحد فيها كالقرآن والسنة والإجماع وشرع من

وغيرها.

أدلة عقلية: وهي التي ترجع إلى النظر والرأي، كالقياس والاستحسان وغيرهما من الأدلة.

قبلنا

انظر: محمد البشير مذكرة في مادة أصول الفقه (?)، كلية العلوم الشرعية، مسقط، (د. ت)، ص??. عبدالكريم زيدان،

الوجيز في أصول الفقه، مكتبة البشائر، عمّان، ط?، (1411هـ / 1990م)، ص 148.