استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٤٣استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
ثم عرف الصدق والكذب، " فالصدق كل وصف للمخبر على ما هو به، والكذب هو الوصف
للمخبر عنه على ما ليس به". (?)
(2) أنواع الخبر:
قسم الأخبار إلى أخبار صادقة وأخبار كاذبة، وعدد لكل قسم ستة أنواع:
أقسام الأخبار الصادقة فهي:
1) أخبار الله تعالى التي نصت عليها المعجزات الخارقات للعادات. ومنها أن يضطر جماد
أو بهيمة على الكلام فتتكلم فنعلم أن هذا
عند من
الله تعالى.
?) خبر الأنبياء المؤيدين بالمعجزات الخارقات للعادات استشهادا على صدقهم فيما أخبروا
?) من
عنه.
أخبر الصادق بصدقه كالذي يصدقه النبي اللة ويقول عنه إنه صادق فيما يحدث به. أو ما أخبرنا عنه من أن أمته لا تجتمع على ضلالة، فكل قول اجتمعت عليه الأمة علمنا، صدقه لأن الكذب إحدى الضلالات، فثبت صدقهم فيما
اجتمعوا عليه.
(4) أن تحكى الأخبار عن جماعة كبيرة ليس في مستقر العادة سكوتهم عما حكي - وهم بالحضرة ولم يفعلوه ولم يقولوه.
عنه
ه أن يحدث عن الرسول بحضرته ولا ينكر عليه، فثبت عندنا أنه صدق؛ لأن رسول الله اللي لا يقر منكراً.
(6 ما تلقته الأمة من مستفيض حديث رسول الله الله بالقبول وجاوز حد الآحاد وإن لم يبلغ حد التواتر، والتواتر أولى بالصدق.
• أقسام الخبر الكاذب:
1) أن يحدث بما يستحيل بالعقل، وجوده كاجتماع الضدين ووجود شيء واحد في
مكانين.
2) أن يحدثنا عن ما تدفعه الحواس والمشاهدة، وهو السفطة.
أن يحدثنا بما يناقض الوجوه الستة الصادقة المتقدمة.
(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???.