استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٤٤

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

(4) أن يحدث عنا بخلاف ما نجده في أنفسنا.

ه أن يحكي لنا خبرا عظيما قد حدث في قطر من الأقطار يحضره أهله وهم جمع كثير ولم يعرف به أحد من أهل القطر. كانتقال جبل من موضع إلى موضع، وحدوث مدينة عظيمة بين ظهراني قوم كثير و لم يروها. (6) أن يحدثنا عما تعجز عنه النفوس البشرية أن تفعله أو أنه يقدر عليه، كمعرفة عدد الرمل وورق الأشجار وقطر المطر، وعلم الغيب وعدد كل ما كان على وجه الأرض من بشر من غير معجزة ولا مكرمة. ". (?)

(?) مراتب السنة عند أبي يعقوب: جعل أبو يعقوب الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة مراتب، خمس صحاح و

ضعاف.

" والصحيح: الخبر المتواتر ثم أخبار الآحاد، وهي الأخبار المسندة ثم أخبار المراسيل، ثم أخبار الصحيفة. ثم الموقوفة. وأما الخمسة الأخرى: فالخبر الضعيف، ثم المقاطيع، ثم الشواذ ثم المناكير، ثم الكذب.

(?)

(4) هل العلم الحاصل من الخبر المتواتر ضروري أم نظري؟ رأي أبي يعقوب أن العلم الحاصل من الخبر المتواتر هو علم، ضروري، "فمعرفة من حصل له العلم بهذا من جهة الضرورة فهي ضرورية، وما لم يسمعه إلا نادرا كان كسبيا كما قلنا أن التواتر أوله كسبي وآخره ضروري إذ لا يتخالج الشك والارتياب فيمن وردت عليه هذه الأخبار من كل وجه، ويشترك في معرفتها كل مسلم وكافر ويهودي ونصراني إذا حصل له علم التواتر

بها.

(?)

لا خلاف بين المسلمين في أن الخبر المتواتر يفيد العلم القطعي، وإنما اختلفوا في كونه ضرورياً أم

نظرياً.

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص140. (?) الوار جلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص 142. (?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص 142.