استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٤٨

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية

من كتابه العدل والإنصاف

(?) قوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ سورة آل عمران: 110.

"فوجه الدلالة فيما قلنا لما وصفهم الله وعمل بهذا الشأن العظيم أوجب على الخلق اتباعهم في فعل المعروف وترك المنكر وجعلهم حجة إذ أطلق هذا الاسم، فما أتت به هذه الأمة من الفروع كان سبيلا لهم، معروفا، وما نهت عنه كان منكرا متروكا فمن اتبعهم اهتدى، فاجتماعهم أولى.

(?)

?) قوله تعالى: {كَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ

عَلَيْكُمْ شَهيدًا. . سورة البقرة: 143.

(?)

قال في وجه الدلالة بهذه الآية: " فكما لا يجوز الخطأ على رسول الله العليا في شهادته عليهم، فكذلك لا يجوز الخطأ عليهم في شهادتهم، وليست شهادتهم عليهم أكثر من

أفعالهم، وقد وصفهم وقال: (جعلناكم أمة (وسطا والوسط: العدل كما قدمنا. فإن كانت شهادة الآحاد جائزة فهي في الجمع أجوز.

(?)

4) قول النبي: " من فارق الجماعة قيد شبر مات ميتة جاهلية". (4) ه قوله: "يد الله مع الجماعة، ولا يبالي الله بشذوذ من شذ (5). (6) قوله: "لا تجتمع أمتي على خطأ " (1).

(?) من هم أهل الإجماع المعتبر إجماعهم في الأمة (?)؟

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???.

(2) يقول الإمام السالمي في هذا الدليل: "احتج به أبو علي الجبائي وبعض أصحابنا". السالمي، طلعة الشمس، ج?، ص???. (?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???.

(4) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُمُورًا تُنْكِرُونَهَا، الحديث 7054، ج?، ص 59 ولفظ الحديث" من فارق الجماعة شبراً فمات، إلا مات ميتة جاهلية". محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، الجامع الصحيح، دار الشعب، القاهرة، ط 1 (1987/51407م).

(5) رواه الترمذي في سننه، كتاب الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة، الحديث 2167، ج 4، ص36، ولفظ الحديث ". . ويد الله. الجماعة، ومن شد شدّ إلى النار". محمد بن عيسى الترمذي، سنن الترمذي، تحقيق بشار عواد معروف، دار

مع

الغرب الإسلامي، بيروت، ????م.

(6) رواه ابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب السواد الأعظم الحديث: 3950، ج 5، ص96.