استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٥١

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية

من كتابه العدل والإنصاف

العلة: الوصف المتحقق في الأصل الذي شرع الحكم

لاشتراكهما فيه.

من أجله، ويراد إلحاقه بالفرع

4) الحكم (حكم الأصل): الحكم الشرعي الذي ورد في النص والإجماع من وجوب

وندب وتحريم وتكريه وإباحة.

(?) هل القياس حجة؟

أورد أبو يعقوب أدلة من القرآن والسنة وأخبار الصحابة لإثبات حجية القياس والعمل به،

ومن هذه الأدلة:

أ) الدليل من

الكتاب:

?) قول الله تعالى:. . . فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ} سورة الحشر: 2.

قال أبو يعقوب في وجه دلالة هذه الآية على إثبات القياس " والاعتبار مأخوذ من قولك: اعتبرت هذا الثوب بهذا فنسبته منه لتعلم مقداره أو ثمنه أو كيله مأخوذ من تعبير الميزان وقيل مأخوذ من عبور النهر، أي عبرت النهر أي جاوزته، وهو مجاوزة حكم الله من شيء إلى شيء كان مساوياً له ليجرى عليهما حكم واحد فالأول من تعبير الميكال، والثاني من عبور النهر، وقد روي عن ثعلب أنه قال: الاعتبار هو القياس، وثعلب إمام ونزلت الآية: ﴿واعتبروا يا أولي الأبصار﴾ في بني النضير حين أصابهم ما أصابهم من أمر الله تعالى من الجلاء في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، فخاطب الله تعالى أهل البصائر أن يقيسوا أنفسهم إلى بني النضير إن عصوا أن يؤاخذهم

أخذهم.

(?)

كما

?) قول الله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَو الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) سورة النساء: 83.

(?)

يقول أبو يعقوب: " ولم يذكر في معرض المخرج إلا وقد أمرهم بالاستنباط". قول الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا

تَكُنْ لِلْحَائِنِينَ حَصِيمًا} سورة النساء: 105.

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص 59-60.

(?) الوار جلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص 60.