استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٥٦

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية

من كتابه العدل والإنصاف

(?) قياس الأكل على المجامع في نهار رمضان، لانتهاك حرمة رمضان.

(2) التفرقة بين الجنابة والنجاسة، فأوجبوا الغسل من الجنابة لعلة التعبد، وأوجبوا

الاستنجاء

من

الحدث الأصغر لعلة النجاسة.

(?) إسقاط الجزية عن النساء لعلة النهي عن قتلهن.

ث) قياس الشبه:

عرفه بأنه: " قياس الشبه إذا كان الشيء يشبه شيئاً من أصل وشبه غيره من أصل آخر. فهذا قياس الشبه فينظر عند ذلك إلى أي الشيئين أكثر شبها به فتلحقه به ولو لم تجمعهما علة، فإن تساويا فهو نفس الاستحسان. " (?)

وجعل أبو يعقوب الشبه نوعين، شبهاً حكمياً، وشبهاً حسياً، فالشبه الحكمي مثاله"العبد هو من جهة مال يباع ويشترى ومن جهة أنه مكلف مأمور منهي فهو بخلاف الأموال، فمن جعله مالاً قصر جميع ما يملكه على سيده وأسقط عنه جميع ما يلتزمه من أحكام الأموال والنفقات والكفارات والزكاة. ومن جعله بحكم المكلفين أثبت له الأموال وأثبت عليه الزكوات والغرامات، فبهذا السبب اختلفوا في قيمته، فمن رده إلى أحكام المكلفين قصر قيمته إلى دية الحر، ومن جعله مالاً وسلعة جاوز به الدية وكانت قيمته بالغة ما بلغت. والشبه الحسي مثاله قوله تعالى في كفارة الصيد للمحرم. . فَجَزَاء مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النعمة سورة المائدة: 95.

فالبقرة في البقرة والشاة في الشاة، وألحقوا الجواميس بالبقر، والبخت بالإبل. (4) هل مفهوم الخطاب ودليل الخطاب وعلاقتهما بالقياس.

(?)

(?)

مفهوم الخطاب ودليل الخطاب كلاهما من القياس عند أبي يعقوب قال: " ومفهوم الخطاب مختلف فيه، بعضهم يلحقه بالمنصوص وبعضهم يقول: هو مستخرج من لفظ الشارع، وقال

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??و ??.

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??.

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??. مصطفى باجو، الوارجلاني أصولياً، ص??