استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٦٩استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
الكعبة، إن عيسى
أمه وعزير وأمه في النار، فأنزل الله قوله: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ سورة الأنبياء: ???، قال الوليد بن المغيرة: تخلص منها
محمد، وهو يومئذ شيخ قريش وأفصحها، وبنو مخزوم فصحاء قريش. ث) قول الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ سورة البقرة: 34. قال أبو يعقوب: "ولو صح لأهل الوقف مذهبهم
في العموم لكان من أعظم وسيلة لهم إلى إبليس ومنه عليه، لأنه يحتج بمذهبهم في الأمر والنهي، وفي العام والخاص، ويقول: يا إلهي ليس هاهنا ما يعمني مع الملائكة، وإن عمني معهم فيحتمل هذا الأمر الندب والوجوب، ولا بيان لأحدهما، ولأصاب إبليس مندوحة عن اللعن والطرد،. . . . وفي هذا إبطال فائدة الكلام" (1).
- عموم خطاب الأمة للنبي:
إذا
ورد
الخطاب موجهاً إلى الأمة كلها فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخطاب، لشمول اسم
الإيمان له لوريَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، وعموم قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ويَا أُولِي
الْأَلْبَابِ ويَا أُولِي الْأَبْصَارِ.
يقول أبو يعقوب: "وأما الاسم الجامع له ولأمته فداخل في الخطاب معهم.
- عموم خطاب النبي صلى الله عليه وسلم للأمة:
فلا
. (?)
يرى أبو يعقوب أنه إذا ورد الخطاب الشرعي متوجهاً لنبينا عليه الصلاة والسلام، وخاصاً هذا الخطاب الأمة من جهة الوضع اللغوي، ولكن ورد الشرع بالاقتداء به واتباعه عموماً، إلا إذا دل دليل على اختصاصه والدليل على ذلك اقتفاء الصحابة آثاره
به
في أقواله.
يعم
(?)
وكذلك تقرر أن أفعاله بيان لما في القرآن، وقال: "خذوا عني مناسككم" وقال: "صلوا
كما رأيتموني أصلى " (2). (?)
(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص116. (?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??.