استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٧٠

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

قال أبو يعقوب: ". إلا أن الشرع قد ورد الاقتداء به واتباعه إلا أن يدل الدليل على

اختصاصه. . " (

(4)

- دخول النساء في خطاب الرجال:

قال أبو يعقوب مبيناً رأيه: "وأما بيان دخول النساء في خطاب الرجال فمن قبل تغليب

المذكر على المؤنث، والخطاب للأفضل لغة ومعه المفضول معنى،

اللغة وإن كان الشرع طارئاً على اللغة، فللطارئ حكمه. (5)

هذا

هو المعروف عند أهل

وبيان رأي أبي يعقوب أن الأصل في الخطاب إذا كان موجهاً إلى الرجال فلا تدخل النساء ضمنه، إلا إذا كان من باب التغليب كما هي عادة العرب في خطابهم. وأما في الخطابات الشرعية فتعم صيغة الذكور الإناث، نحو قوله تعالى: "وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ "سورة البقرة: 43، لأن الشرع طارئ على اللغة.

الفرع الثاني الخاص

- تعريف

الخاص

(1)

مفهوم الخاص عند أبي يعقوب هو "إخراج" بعض ما رسمه اللفظ من الحكم العام"، وعرفه في موضع آخر: "والخاص قول يخرج شيئا أو شيئين فصاعدا مما لولاه لوجب دخوله في العموم على قول أهل العموم.

بن

(?) رواه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الحج، باب الإيضاع في وادي محسر، الحديث: ????، ج 5، ص 125. أحمد الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي، سنن البيهقي الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، مكتبة دار الباز، مكة المكرمة، ط (51414 - 1994م).

(?) رواه البيهقي، في السنن الكبرى، كتاب، باب من سها وترك ركناً عاد إلى ما ترك حتى يأتي بالصلاة، الحديث: 3672،

ج2، ص 345.

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??. (4) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??.

(5) الوار جلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??.

(6) عرف الأصوليون الخاص بتعريفات مختلفة، منها " الخاص هو ما دل على معنى مفرد كرجل"، وقيل "هو كل لفظ وضع لمعنى واحد معلوم على "الانفراد. انظر: الإمام السالمي، طلعة الشمس، ج?، ص???. مصطفى الخن، أثر الاختلاف في القواعد الأصولية على اختلاف الفقهاء، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2 (1424هـ /2003م)، ص???.