استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف النعماني، غالب بن سعيد بن علي

استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف

الجزء ١ · صفحة ٧١

—

استخراج آراء أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية

من كتابه العدل والإنصاف

عرف أبو يعقوب الخاص بتعريف التخصيص، إذ جعلهما بمعنى واحد.

والحاصل أن بين الخاص والتخصيص فرقاً كبيراً، فالخاص اسم لنوع والتخصيص عملية دخول اللفظ الخاص على العام.

. المخصصات:

(1)

ذكر أبو يعقوب سبعة أنواع من المخصصات ورتبها كالآتي:

(1) التخصيص بالعقل (4):

الألفاظ، من

يقول أبو يعقوب: " أما التخصيص بدلالة العقول فأمر ظاهر غير مستنكر، لأن

ير

الشرع لا د بخلاف العقل، وإن استعمل اللفظ على ما يحيله العقل خص به، والدليل على ذلك التفرقة بين قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ سورة التوبة: 75، وبين قوله: وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} سورة البقرة: 284، فليس كل معلوم مقدوراً عليه، لأن الله تعالى معلوم ولا تجري عليه القدرة.

(0)!!

من الكتاب والسنة،

يقرر أبو يعقوب أن العقل مخصص للنصوص الشرعية العامة والمراد به أن فهم التخصيص ومعرفته يدرك من أول وهلة ونظرة، لا يحتاج إلى

طلب وبحث كما هو محتاج إليه في المخصصات الأخرى السمعية.

(2) التخصيص بالقرآن ذكر أبو يعقوب أمثلة على هذا النوع على مخصصات منفصلة وأخرى متصلة)،

منها:

(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص34.

(?) الوار جلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص114.

(?) انظر، باجو، أبو يعقوب الوارجلاني أصولياً، ص458.

مطلقاً، واحتجوا على ذلك بأمرين:

(4) قال بعض الأصوليين بمنع التخصيص بالعقل أحدهما: أن العقل متقدم، والشرع متأخر، ولا يصح تخصيص المتأخر بالمتقدم.

ثانيههما: أن التخصيص إخراج ما يمكن دخوله تحت العام، وخلاف المعقول لا يمكن دخوله تحته.

انظر: الإمام السالمي، طلعة الشمس، ج?، ص???

(5) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ???. (6) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???.