استخراج آراء أبي يعقوب الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
الجزء ١ · صفحة ٨٦استخراج آراد أبي يعقوب الوارجلاني الأصولية من كتابه العدل والإنصاف
نسخ استقبال بيت المقدس الثابت بالسنة، بقوله تعالى: فَوَلٌ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ
الحرام السورة البقرة: 144.
- نسخ أخبار الآحاد بأخبار الآحاد:
نسخ النهي عن زيارة القبور والنهي عن ادخار لحوم الأضاحي، وجلد المحصن. - نسخ المتواتر بخبر الآحاد:
(1)
ذهب أبو يعقوب إلى جواز نسخ الخبر المتواتر بخبر الآحاد، فإذا ثبت صحة الخبر الآحاد وجب العمل به، قال أبو يعقوب: "وأما الواحد فقد أجزناه ما لم يكن متأولاً" (?)، ثم قال: "وأما إذا روى الصحابي عن الرسول وقد نسخت آية كيت وكيت فقوله مقبول، وأما إذا كان متأولاً فرأيه
مثل رأي المجتهدين"
(?)
المطلب الثالث: الاجتهاد
- مفهوم الاجتهاد:
خبر
ولا يكون الاجتهاد إلا لمن بلغ الأمر منه الجهد فهو اجتهاد.
ولا يقال اجتهدت فحملت ذرة. ولا لمن عمل عملا يعجز فيه إذا كان دون وسعه فمجتهد. أدلة مشروعية الاجتهاد:
(4)
استدل أبو يعقوب على إثبات مشروعية الاجتهاد بأدلة نقلية عموما، منها: ?) قوله تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَان إلا قليلا سورة النساء: 83.
?) وقوله: كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا
(?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???. (?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???. (?) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص???. (4) الوارجلاني، العدل والإنصاف، ج?، ص??.
??