الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١١٩

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

ثالثا: الذكورة وهي من الشروط المتفق عليها مع الجمهور. طيبال محي رابعا: سلامة الحواس والأعضاء فالأعمى والأخرس والأصم لا يصلح للإمامة ومقطوع اليدين أو الرجلين كذلك (2) لأن بهذه الأعضاء

الإمام بمهامه ويصيب أحكامه وبدونها يعجز ولا يقدر بة باقي

يضطلع

خامساً: البيعة [العقد]: فالإباضية يشترطون لإمامة الإمام أن يعقد له بالإمامة ويبايعه عدد من الرجال المشهود لهم بالتقوى والعلم ذكوراً أحراراً (3).

واختلف علماء الإباضية في عدد العاقدين فقيل: سته (4) وقيل: خمسة، وقيل: إثنان، وقيل: واحد ().

واستدلوا بعقد الواحد أن عمر بن الخطاب - رَضِيَ الله عَنه – بايع أبا بكر - رَضِيَ اللهُ عَنه – ثم تتابع الناس بالبيعة (6).

عنا من العالقة العيال ولم يقتصر الإباضية على البيعة لإثبات الإمامة بل توسعوا في ذلك ورخصوا إمامة الوراثة إذا حمدت سيرته ولذلك ارتضوا إمامة عمر بن عبدالعزيز خامس الخلفاء الراشدين بالرغم من أن خلافته كانت بالوراثة ()

(1) شرح كتاب النيل ج 14 ص 329. (2) مختصر الخصال ص 1094، المصنف ج 10 ص 57

رقالسا قصة (7)

hel

(2)

مقاسمة (2)

قلنا رسما (7)

(3) شرح كتاب النيل ج 14 ص 312، قاموس الشريعة ج 8 ص 104، بداية الامداد على غاية المراد

ص 152.

(4) مختصر الخصال ص 194.

(5) شرح كتاب النيل ج 14 ص 312، قاموس الشريعة ج 8 ص 102، بداية الإمداد على غاية المراد ص 152، المصنف ج 10 ص 101 - 104.

(6) شرح كتاب النيل ج 14 ص 312، شرح عقيدة التوحيد ص 223.

(7) شرح النيل ج 14 ص 312،322، المصنف ج 10 ص 101، دراسات عن الإباضية ص 185.

122