الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٢٨الباب الثاني - الفصل الرابع: شروط الإمام بين المدرستين
- أن يكون سليم الحواس والأطراف وسليما من المنفرات (1): واشترط الزيدية فيها أن تكون حواسه الخمس سليمة لصحة إمامته ما عدا العور فلا يؤثر ولا يقدح في إمامته، أما الأطراف فلا يصح أن يكون مقعدا أو مشلولا لليدين أو الرجلين أو أحدهما، أما السلامة من المنفرات وهي الجذام والبرص فلا يصلح للإمامة أما اللثغ فلا يقدح في الإمامة والسلامة من المنفرات لم يقل به الإباضية.
هذه هي الشروط الخلقية التي اتفقت فيها الزيدية مع الإباضية، أما الشروط الاكتسابية التي اتفقا فيها فهي: ه- أن يكون عدلاً وعرفها صاحب التاج المذهب بأنها محافظة دينية تحمل صاحبها على ملازمة التقوى والمرؤة ليس معها بدعة (2) الثقة وهي
والورع (3). 6 - مسلما فعند صاحب شرح الأزهار ضمن العدالة (4) وعند صاحب التاج المذهب شرطا مستقلا ().
عالما مجتهدا: وهو شرط صحه عند الزيدية فلا يكون إماما إلا من كان مجتهدا في العلوم متضلعا في الفقه عالما بالحلال والحرام) وجوزوا
(1) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 459 - 460، شرح الأزهار ج 10 ص 414 - 420، التاج المذهب
ج 4 ص 405 - 414 (2) التاج المذهب ج 1 ص 8.
(3) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 459 - 460، شرح الأزهار ج 10 ص 414 - 420، التاج المذهب
ج 4 ص 405 - 414.
(4) شرح الأزهار ج 10 ص 417. (5) التاج المذهب ج 4 ص 408.
(1) الأحكام في الحلال والحرام ج 2 ص 459، شرح الأزهار ج 10 ص 416، التاج المذهب ج 4
ص 407.
131