الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٣١

على النص الخفي لشرط الفاطمي العلوي محاولا نقض قول الإماميه الذين يقولون بإمامة الفاطميين من أولاد الحسين بن علي فقط والكيسيائيين الذين يقولون بإمامة العلوي ولا يشترطون أن يكون فاطمي، والإسماعيلية الذين يقولون بالستر لأئمتهم وجاهدا أيضا في محاولة إفساد القول بالاختيار والشورى الذي ذهب إليه غير هؤلاء ومنهم الإباضية (1) وعلى العموم ففي ما ذهب إليه الشيخ أبو زهرة غنى من أن الإمام زيداً لم يذهب إلى النص الخفي وأن شرط الفاطمية العلوية في الإمام شرط أفضلية لا شرط صلاحية للخلافة أو الإمامة (2)

عن المزايدات.

المهنية

بعيدا

13 - الدعوة: ومعناه "دعوة الناس إلى جهاد الظالمين وإقامة الحدود والجمع وغزو الكفار والبغاة ومباينة الظالمين حسب الإمكان وهو شرط

(د)

اكتسابي وبالرغم من أن الإباضية لا تشترط الدعوة مثل الزيدية إلا أنها

اتفقت معها في المفهوم من ناحيتين

رمينا

(أ) مبدأ الخروج على أئمة الجور يقول الإمام الأشعري: "قالت المعتزله والخوارج والزيدية وكثير من المرجئه ذلك واجب إذا أمكننا أن نزيل بالسيف أهل البغي ونقيم الحق (4) وقال: والزيدية بأجمعها ترى السيف والعرض على أئمة الجور (5).

(1) -

ب

بلنا

(ب) أن الدعوة تشبه إمامة الظهور عند الإباضية وقدرها الزيدية حسب ما ذكره الإمام الأشعري لصحة الخروج: أقل المقدار الذي يجوز لهم

(1) الزيدية للصاحب بن عباد ص 153 - 157، 175 - 209. (2) الإمام زيد حياته وعصره - آراؤه وفقهه ص 190. (3) شرح الأزهار ج 10 ص 419.

(4) مقالات الإسلاميين ج 2 ص 140.

(5) المصدر السابق ج 1 ص 150.

mes

أنه

الني

-1

134