الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

الخروج

الباب الثاني - الفصل الرابع: شروط الإمـ

أن يكون كعدة أهل بدر فيعقدون الإمامة للإمام ثم يخرجون معه (1) بينما الإباضية يرون نصف عدد وعدة عدوهم. ويعتبر الزيدية أن الدعوة طريق الإمامة يقول الصاحب بن عباد: "اعلم لا خلاف بين الزيدية في أن الإمامة تثبت بالدعوة متى حصلت ممن جمع

صاف التي تصلح معها كونه إماما ولم يكن منصوصا عليه من جهة هذا النص لابن عباد دلالات: وفي

(2)

أن الدعوة شرط ضمن الشروط إذ لا بد من استيفاء الشروط الإثني عشرة المذكورة قبل الخروج والدعوة.

- إن الدعوة شرط في حق الأئمة دون علي - كرم الله وجهه – وسبطيه الحسن والحسين فهم عنده منصوص عليهم بالنص الخفي من النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحتاجون إلى دعوة وخروج فالنص يقوم مقام الدعوة أما بالنسبة للأئمة من بعدهم فلابد لهم من الخروج والدعوة ولو نص إمام على الذي يليه (3)

وبالرغم من اعتماد الصاحب بن عباد الدعوة طريقا إلى ثبوت الإمامة (4) لا أن بعض الزيدية يذهب إلى أن العقد والاختيار هو الطريق إلى ثبوت إمامة موافقة لمذهب الإباضية ولقد جمع بين الرأيين صاحب الزيدية نظرية

تطبيق يقول:

(1) مقالات الإسلاميين ج 2 ص 158. (2) الزيدية للصاحب بن عباد ص 211 (3) الزيدية للصاحب بن عباد ص 211 (4) شرح الأزهار ج 10 ص 419.

کا