الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية
والرفق والأناة وترك العجلة في الأمر إذا نزل حتى تعرف عدله من جوره وتنزل كل امرئ حيث أنزل نفسه على قدر استحقاقه في حكم المسلمين وحسن الخلق … وإمضاء الأحكام والقيام بشرائع الإسلام … وقبول النصيحة ومشاورة ذوي العلم وعليك أداء ما فرض عليك بتمامه … (1). عبال ما
وجاء في شرح النيل أيضاً: يلزم السلطان حفظ الدين من غير إهمال، وحراسة البيضة، والذب عن الأمة وعمارة البلدان باعتماد مصالحها وتهذيب سبلها وتقدير ما يتولى من الأموال بسنن الدين من غير تحريف في أخذها وإعطائها وإزالة المظالم وإقامة الحدود من غير تجاوز ولا تقصير واختيار خلفائه في الأمور من أهل الكفاية والثقة والأمانة (2).
ومن هذين النصين يتضح أن واجبات الإمام تنحصر في التالي:-. العدل وإجراء الأحكام (3): بأن يتولى سلطة معاقبة المجرمين وإقامة الأحكام
القضائية عليهم ويقتص من الظالمين وينصف المظلومين إلى غير ذلك. دھنا. إظهار شعائر الإسلام (4): كبناء المساجد وتعيين الأئمة بها ورعاية الأوقاف
وإقامة الجمع والاعتناء بمدارس القرآن الكريم إلى غير ذلك.
(°)
ولقب المالك
الدفاع عن الوطن الذي يقع في سلطة الإمام (9): وحماية ثغوره وتجييش
الجيوش وتدريبهم وتعيين القيادات
ات المقالة
عمارة الأرض وتطويرها والمحافظة على المرافق العامة (2). قاله لتلك
(1) شرح النيل ج 14 ص 316، المصنف ج 10 ص 91. (2) شرح النيل ج 14 ص 363. (3) شرح كتاب النيل ج 11 ص 322 - 323، المصنف ج 10 ص 157. (4) شرح كتاب النيل ج 14 ص 322 - 323، المصنف ج 10 ص 157. (5) شرح كتاب النيل ج 14 ص 323 - 324، المصنف ج 10 ص 157.
(6) شرح كتاب النيل ج 14 ص 363، المصنف ج 10 ص 91.
hell on the L
معاناة طالعة
مشيمة (2))
142