الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٤٧

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية.

(جـ) قتل جاسوس أو أسير بشروط ثلاثة:

- أن يكونا كافرين باغيين. - أن يكونا قتلا أحداً

شجعت (4)

قدہ کانا ()

من الجند أو أحدا من المسلمين فيكون قصاصا أو

تسببا في قتلهم فيكون حدا.

- أن تكون الحرب قائمة.

(e) als

(د) أن يعاقب من أخطأ خطأ يحتمل المعاقبة بأخذ ماله أو إفساده. هذه هي الحقوق والواجبات التي انبنت عليها المدرسة الزيدية والتي تأخذ بجانب من التفصيل في بعض مظانهم وبشيء من الإيجاز في البعض الآخر آثرت ذكرها على هذه الصفة التي وردت في الكتابين القيمين شرح الأزهار والتاج المذهب بينما الصاحب بن عباد أثر الإيجاز حول واجبات الإمام فقال: "أعلم إنما يختص الإمام بالقيام به للمأمومين هو النظر في مصالحهم وإمضاء الأحكام بينهم وإقامة الحدود فيهم وحفظ البيضة ومجاهدة الأعداء وتولية القضاة والأمراء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وما يتصل بذلك (1).

بھالے

وسواءا جاءت تلك الحقوق والواجبات مفصلة أو مختصرة فإن الشبه بين

ما ذهب إليه الإباضية وما ذهب إليه الزيدية حولهما كبير وتوافقهما في الكثير منها واضح مما يؤكد على تقاربهما كما أن النظرة المعاصرة لتلك الواجبات المقررة على الإمام في المدرستين تنحى منحى السعه في الوقت المعاصر في

ميدان التطبيق والواقع.

Y

(1) الزيدية للصاحب بن عباد ص 175.

10.