الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

-2 - شرط الخلع لحدث أن يكون جهراً - أي الحدث - ويشتهر ويشهد عليه

شهود من أهل الحل والعقد أما في السر فلا يخلع الإمام).

-3 - العزل يكون بإجماع ولا تقوم حجه الواحد من أهل الحل والعقد فيها بخلاف البيعة (2).

4 - توبة الإمام من الحدث تبقيه في إمامته إلا بموجب حد (3). ه - الاستتابة ثلاثا وتكون في ذنب السر سراً وفي ذنب الجهر جهراً (؟). لا يعزل الإمام حتى يحل دمه ويظهر كفره (5).

* صور الخلع وطلب الإقالة: يخلع الإمام لعدة أسباب توجب عزله وهي على

صور شتى منها:

retail

إذا ركب معصية مكفرة من الكبائر المكفرات وشهر ذلك في أهل الدار واستتيب ولم يتب فإن تاب رجع إلى إمامته وإن كره أن يتوب ولا يعتزل حل لهم دمه وجهاده (6) ومن خرج عليه بعد توبته فهو باغ) ويفرق

الإباضية بين المعصية المكفرة والمعصية الغير مكفرة فالمعصية المكفرة توجب البراءة من الإمام ثم الاستتابة بينما المعصية غير المكفرة لا توجب البراءة وإنما الاستتابة وإلا العزل إن لم يتب (8) ولا يفوتني أن أشير إلى إن الكفر المقصود هنا كفر النعمة وليس كفر الإشراك إذ

(1) المصنف ج 10 ص 202،200، شرح النيل ج 14 ص 345. (2) المصنف ج 10 ص 217.

(3) المصنف ج 10 ص 217، شرح النيل ج 14 ص 343.

(4) المصنف ج 10 ص 202.

(5) المصنف ج 10 ص 200، قاموس الشريعة ج 8 ص 103

(6) المصنف ج 10 ص 215. (7) شرح النيل ج 14 ص 342 (8) المصنف ج 10 ص 217.

ضا بال

الله و الداية

بيا

152