الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٥١الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية
-
ه إذا حدث ما يوجب عجزه عن القيام بالإمامة من العاهات ومنها 2 ذهاب عقله: فبأجماع الجمهور أن إمامته تزول والعلة في ذلك أن
لتك
المقصود في الإمامة إقامة الحدود وإنفاذ الأحكام ودفع الظلم وظهور
الإسلام وهذه الأشياء متوقفة على الإمام لإنها عن أمره تكون وعن رأيه تصدر ولا أمر ولا رأي لمجنون فبزوال العقل تزول الإمامة وينصب غيره إذا تحقق زوال عقله (1) أما إذا كان الجنون يفيق منه فلا
يعزل (2) أما إذا فاق بعد أن قدم أماما غيره فلا يعود إلى الإمامه (3).
عدم
- ذهاب سمعه أو بصره أو نطقه بحيث لا يسمع شيئا أو يبصر شيئا أو ينطق شيئا (4) أما إذا كان يسمع سمعا يسيرا أو يبصر قليلا أو يكتب مع نطقه فيجعل له أمينا في الأحكام يساعده ولا يعزل (5) وقيل: إذا اتفق أهل الحل والعقد على عدم عزله لعاهاته الثلاثة لا يعزل وأن اتفقوا على عزله يعزل ولو اعترض واحد منهم (6) وذهب الإمام السالمي إلى عدم عزله لعماه استدلالا باستخلاف النبي صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم على المدينة وهو أعمى (7).
قصة (2))
(1) جوابات الإمام السالمي ج 1 ص 553. (2) السير والجوابات ج 2 ص 178، المصنف ج 10 ص 222، شرح النيل ج 14 ص 343. (3) شرح النيل ج 14 ص 344. (4) السير والجوابات ج 2 ص 178، المصنف ج 10 ص 220، شرح النيل ج 14 ص 343. تايا ہے) (5) شرح النيل ج 14 ص 343، وذهب الإمام السالمي إلى أنه إذا كان يستخدم الإشارة بدل النطق فلا
يعزل انظر جوابات الإمام السالمي ج 1 ص 554
(6) شرح النيل ج 14 ص 344. (7) جوابات الإمام السالمي ج 1 ص 554
(o)
154