الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

1 - المحتسب (1): وهو الذي يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

- المحتسب فيه: وهو المأمور به والمنهي عنه.

الحسبه الأمر والنهي

ولكل واحد من هذه الأقسام شروط على النحو التالي:

:أولاً: المحتسب: بقنا جدااع يشترط الإباضية في المحتسب

1 - التكليف العقل والبلوغ (3): فلا يجب الأمر والنهي إلا على البالغ العاقل أما غير البالغ فيجوز له ذلك ولا يجب عليه (3).

2 - أن يكون موحداً [مسلما] (4).

قبل تا

ناعيه نا

الحرية (5): لأن العبد لا يقدر على شيء، وليس له الاشتغال بذلك عن خدمة مولاه. وهذا الشرط اشترطه المحقق الخليلي [ق 13 هـ] ولم أجده عند غيره ويذهب الجيطالي [قهـ] إلى وجوب أمر ونهي العبد يقول: "لذلك وجب على العبد وآحاد الرعايا نعم في المنع عن الفعل وإبطال المنكر نوع ولاية وسلطنة ولكنها تستفاذ بمجرد الإيمان ككسر صنم .... فالمنع عن الفسق كالمنع عن الكفر (2) فيكفى عنده مجرد كونه موحد ليأمر وينهى ولذلك أدخل الجيطالي إلى دائرة الأمر بالمعروف والنهي

(1) عند المحقق الخليلي المحتسب على الغير إغاثة الملهوف بالسيف المذكر ص 162. (2) مختصر الخصال ص 193، قناطر الخيرات ج 2 ص 135، إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص 162.

(3) قناطر الخيرات ج 2 ص 135، إغاثة الملهوف ص 162.

(4) قناطر الخيرات ج 2 ص 135، إغاثة الملهوف ص 162، مختصر الخصال ص 193.

(5) إغاثة الملهوف بالسيف المذكر ض 162.

(6) قناطر الخيرات ج 2 ص 135 - 136.

20

174