الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣=
الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية
ويذهب الجيطالي فيجيز أمر المرأة ونهيها بلسانها - كما أسلفت - إذ المقياس مجرد الإسلام للأمر والنهي ولذلك يقول: "أن يكون مكلفا – أي المحتسب - بالغاً عاقلاً موحداً قادراً، فيخرج الصبي والمجنون والعجوز
ويدخل العبد والمرأة والفاسق (1).
5 - القدرة (2):
باشا (1)
: ويسمى بالشرط الأعظم فالعاجز لا يجب عليه الأمر والنهي
وهو نوعان: شمال
يجب
- عجز بدني: فمن عجزت أعضاؤه عن القيام بالاحتساب فلا ا الية من العاقل
عليه (3).
- عجز معنوي: وهو الخوف على النفس والمال والدين فالنفس تشمل aik ا نا (ب)
النفس - الوالد - الولد - القريب] (4).
والعجز المعنوي عند الإباضية له حالات عدة ولكل منها حكم خاص (أ) أن يعلم أن أمره ونهيه ينفع ويستجاب له ولا يناله مكروه [فواجب عليه
الاحتساب].
(ب) أن يعلم أن أمره ونهيه لا ينفع ولا يناله مكروه فواجب عليه الاحتساب]. (جـ) أن يعلم أن أمره ونهيه ينفع ولكن يناله مكروه فلا يجب عليه
الاحتساب].
(د) أن يعلم أن أمره ونهيه لا ينفع ويناله مكروه لا يجب عليه الاحتساب].
(1) قناطر الخيرات ج 2 ص 135.
يطالية (2)
(2) مختصر الخصال ص 193، قناطر الخيرات ج 2 ص 142، إغاثة الملهوف ص 162 باسم (2) (3) إغاثة الملهوف بالسيف المذكر ص 162، قناطر الخيرات ج 2 ص 142.
(4) إغاثة الملهوف ص 165، قناطر الخيرات ص 142
تالي (9)
176