الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

ثالثاً: الحسبه وهو الأمر والنهي فلا بد أن تكون وفق منهج مرسوم وتدرج مشروع فلا يؤخذ الناس اعتباطا أو قسرا وكما يقال لكل مقام مقال

ولكل شيء حد عند الإباضية

- حد الجاهل بالشيء "النصيحة".

مال المقام به

من

- حد المتهاون بعد نصيحته الغلظة" فى القول والزجر عن المنكر

حد المستكبر الضرب والحبس (1).

وعلى هذا فإن مراتب الحسبة (2):

ا لما نه شعبالة

- التعليم والنصيحة والتلطف والعظة وهي لكل أحد ممن توفرت فيه

الشروط.

- الفظاظة والغلظة والزجر والتهديد والوعيد وهي لمن بيده سلطة التأديب

المذكورين].

الدفع عن المعصية بما قدر عليه دفع أو ضرب باليد أو السوط أو القتل في آخر المطاف المن بيده السلطة حاكما أو سلطانا].

استان ہے ا لعال هذه هي شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الإباضية وبقي أن نشير إلى أن الأمر بالمعروف متاح لكل من توفرت فيه الشروط والتزم بآدابها من إصلاح الذات قبل الأمر والنهي وأن يبدأ بالأقرب وأن تسلم نفسه من مهلكات الأخلاق وأن يتحلى بالفضائل وأن تكون موعظته بالتي هي أحسن، أما النهي عن المنكر فليست سلطة مطلقة لكل أحد بل لا بد أن تراعي حسب درجاتها ومنزلة الأمر والناهي ومراتب العقوبة المترتبة عن والنهي وبهذه الضوابط استطاع الإباضية أن يبقوا على تسامحهم وأن يسيروا وسطا بين الناس في مجتمعهم والعالمين.

(1) إغاثة الملهوف بالسيف المذكر ص 174. (2) إغاثة الملهوف ص 175، قناطر الخيرات ج 2 ص 149.

الأمر

اما خالد (1)

لة (3)

لما لد) (2)

ميلة هالة) (2)

180