الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

10

- أن يظن التضيق: أي تضيق الأمر والنهي بحيث أن لم يفعل الأمر فات المقصود من فعل المعروف أو ترك المنكر أما لو كان لا يفوت في

المستقبل لم يجب عليه وحسن تذكيره (1) وهو ما

عبر

عنه

صاحب الزيدية

نظرية وتطبيق بقوله: "أن يعلم أو يظن أنه إن لم يأمر أو ينهه وقع

المنكر (2).

وهو قريب مما اشترطه الإباضية في المنكر أن يكون حاضراً كما تقدم ويتفقون مع الإباضية في وجوبه حال الوقوع والجواز قبل الوقوع على ظاهر القول ومثاله عندهم: إن المصلى إذا أخر الصلاة إلى حين يظن معه فواتها فيجب أمره هنا أما إذا كان ثمة متسع من الوقت فيجوز تذكيره بها مع الظن أنه أخرها لآخر الوقت. -6 - أن يعلم أو يغلب على ظنه أن أمره ونهيه لا يؤدي إلى قبيح أو منكر مثله أو أنكر منه (3) والمقصود بالقبيح أو الأنكر أن يؤدي إلى ضرر بالنفس أو

المال (4) أو ضرر بالغير (9) وبمثله ذهبت الإباضية في محاذير القدرة. أن يكون أمره ونهيه بالحكمة والموعظة الحسنة (6) ويفصل صاحبا شرح الأزهار والتاج المذهب (3) هذا الشرط على النحو التالي: - لا يجوز أن يخشن الأمر والناهي في كلامه - الأمر والنهي – إن كفى

(V)،

اللين للاستجابة فإن لم يفلح

(1) شرح الأزهار ج 10 ص 524، التاج المذهب ج 4 ص 471. (2) الزيدية النظرية والتطبيق ص 88

(3) شرح الأزهار ج 10 ص 525، التاج المذهب ج 4 ص 471. (4) الزيدية نظرية وتطبيق ص 88، الصلة بين الزيدية والمعتزلة ص 358. (5) شرح الأزهار ج 10 ص 525، التاج المذهب ج 2 ص 471. (6) الزيدية نظرية وتطبيق ص 88 (7) شرح الأزهار ج 10 ص 526 - 527، التاج المذهب ج 4 ص 473.

أن تراعى

MASK 4

(0) E-L

182