الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٩الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية.
المبحث الثاني: موقف الإباضية من حركات المعارضة من [36 هـ - 40 هـ]:
-
تعتبر الفترة ما بين 36 هـ التي تلت مقتل الخليفة عثمان بن عفان. رَضِيَ الله عنه - وحتى 40 هـ مقتل الإمام علي بن أبي طالب هي التي سبقت نشوء الإباضية ككيان علني منظم، كما أنها الفترة التي شهدت
ظهور حركات المعارضة المختلفة والتي يمكن تلخيصها في التالي
تسلسلها التاريخي:
أولاً: فتنه الزبير وطلحه [معركة الجمل].
ثانيا: المحكمه الأولى [فتنه التحكيم].
ثالثاً: الخوارج.
حسب
تمام ناام
وهذه الفترة غنية بالأحداث التي ساهمت بدورها في تشكيل التاريخ السياسي الإسلامي ولذلك كان لابد من معرفة علاقة الإباضية بهذه الحركات لفهم نشوء هذا المذهب سياسيا وأثرها في بلورة فكره الديني.
وقبل الحديث عن موقعة الجمل نعرج قليلا للحديث عن رأي الإباضية
في مقتل الخليفة عثمان - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اللهُ عَنْهُ - ويتلخص في التالي:- 1 - يرى الإباضية أن عثمان بن عفان سار سيرة حسنة في سنينه الأولى ثم ما لبث أن أظهر بدعاً أنكرها جمهور المسلمين وهذا الرأي يشترك فيه غالب المؤرخين من المذاهب المختلفة وهو رأي الصحابة أنفسهم حسـ
ما نقل عنهم
()
1995
(1) سير الإباضية. ت. مجموعة من العلماء ص 16،مخطوط مروج الذهب للمسعودي ص 330 فما بعا ج 2، الكامل في التاريخ لابن الأثير ص 24 فما بعد ج 3 ط. دار صادر - بيروت عام.
العقود الفضية في الأصول الإباضية ص 20 وما بعد.