الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٩الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية
الصحيحة عن الإباضية إلى الأجيال المتعاقبة ونحن في هذا المبحث ننقل ما ورد في مصادرنا الإباضية حول هذا المحور لعل في ذلك ما يزيل
هذا اللبس.
(أ) المفهوم التاريخي والديني للخروج:
من الخلفية التاريخية السابقة لأحداث الفتنة إبان التحكيم برزت جماعة المحكمة والتي دعت إلى مقاطعة هذه الخدعة التي انطلت على الإمام على وعلى بعض من أنصاره ولقد كان ذلك عام 37 هـ وبالرغم من التسميات العدة لهذه الجماعة التي خرجت إلا أن التسمية التي التصقت بها هي كلمة الخوارج أي الخروج عن الإمام علي وقيل: أنها مأخوذة من قوله تَعَالَى: وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً) (1).
الحلم
بعد معركة النهروان عام 38 هـ اختلف الخارجون عن الإمام على بعضهم من رأي امتشاق السيف وبدأ سياسة التصفية انتقاماً وثاراً لشهداء
النهروان وهم
-
-
الأزارقة: أتباع نافع بن الأزرق.
النجدات أتباع نجدة بن عامر.
الصفرية: أتباع عبدالله بن الصفار
ومن أهم مبادئهم:
1 - تطبيقهم أحكام المشركين على من خالفهم.
tele Later he
قبال المال من
2 - حكمهم على مرتكب الكبيرة بالشرك وإجراء أحكام المشركين عليه.
3 - حكمهم على من قعد عن مناصرتهم بأحكام المشركين.
(1) سورة التوبة / 46