الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٨الباب الأول - الفصل الثالث: نشأة المدرسة الزيدية
هذا بقيت آراء الإمام زيد السياسية علما على استقلاله الفكري ومن
ومع هـ
مبادئه السياسية ملك
1 - جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل (1).
- أفضلية الإمامة في العدول من أولاد فاطمة (2).
3 - يرى الإمام زيد لا وجود لما يسمى بعصمة الأئمة والذي ذهب إليه الإمامية، إذ أن فرض عصمة الأئمة من الخطأ أساسه أن يكون توليهم من النبي صلى الله عليه وسلم والنبي ما كان يتصرف إلا بوحي يوحى بل ذهب الإمامية إلى ليثبتوا بها إمامتهم (3). أن الأوصياء - وهم الأئمة المعصومون - تجرى على أيديهم المعجزات
- لا بد لمستحق الإمامة من آل البيت الخروج للدعوة بنفسه (4).
- جواز خروج إمامين في قطرين ().
لا يرى الإمام زيد بوجود المهدي المنتظر الذي ذهبت إليه الكيسانية (6) والإمامية باعتبار شرط إمامة الإمام أن يدعو لنفسه، والمهدي المنتظر
يدعو له غيره ().
الزيدية نشأتها ومعتقداتها ص 15
الكشف والبيان للقلهاتي ج 2 ص 460 ط. وزارة التراث والثقافة - سلطنة عمان عام 1980 م.
الإمام زيد حياته وعصره ص 191.
المصدر السابق ص 192 من الكشف والبيان ج 2 ص 461.
كيسيانيه اتباع المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي قام بثأر الحسين بن علي وكان المختار يقال له: الاسفرايني ص 18 طـ. مكتبة الثقافة الإسلامية 1940 م، الكشف والبيان ج 2 ص 457 كيسيان لأنه أخذ مقالته عن مولى علي بن أبي طالب يقال له كيسيان التبصير في الدين للإمام
مام زيد حياته وعصره ص 195.
71