الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

المبحث الثاني: حاجة الأمة إلى تنصيب إمام:

أجمعت الفرق الإسلامية على وجوب الإمامة ما عدا النجدات والصفرية والأزارقة وهي فرق الخوارج والأصم (1) من المعتزلة الذين لا يرون وجوبها وذهبت الإمامية من الشيعة بأنه يجب على الله تعالى نصب إمام (1)

الأمة (2) في

مع أن الله تعالى لا يجب عليه شيء فهم تحت قهره وحكمه (4).

رباعي

واختلفت الفرق في ماهية الوجوب على النحو التالي: ب عال نيال (أ) فريق يرى الوجوب الشرعي وهم الإباضية () والأشاعرة وأكثر المعتزلة (6) والزيدية () يقول القطب: قالت الأشعرية - الإمامة - من الفروع المتعلقة بأفعال المكلفين، ونصب الإمام عندهم واجب سمعا وكذا

عندنا إلا أن العقل يناسبه إذ لا تقام الحدود إلا به (8).

ويقول الإمام اللقاني

وواجب نصب إمام عدل بالشرع فاعلم لا بحكم العقل (1)

(1) هو عبدالرحمن بن كيسان أبو بكر الأصم صاحب المقالات في الأصول، ذكره عبد الجبار في طبقاتهم

وكان فصيحا وفقيها وله تفسير عجيب.

(2) شرح عقيدة التوحيد ص 221. (3) المصدر السابق ونفس الصفحة.

(4) المصدر السابق ونفس الصفحة.

ما تعملها

(5) شرح عقيدة التوحيد ص 222 مقالات الإسلاميين ص 149، الأحكام السلطانية صه، مقدمة ابن خلدون ص 151، المغني في أبواب التوحيد والعدل للقاضي عبد الجبار ج 20 ص 41 ط. الدار المصرية للتأليف والنشر.

(6) المغني في أبواب التوحيد والعدل ج 20 ص 41. (7) التاج المذهب ج 4 ص 404، شرح الأزهار ج 10 ص 413، الحور العين. ت. العلامة نشوان الحميرة تحقيق كمال مصطفى ص 202 ط. دار آزال - بيروت والمكتبة اليمنية - صنعاء 1985 م. (8) شرح عقيدة التوحيد ص 222.

(9) شرح جوهرة التوحيد للإمام الباجوري ص 298 ط. المكتبة الأزهرية للتراث عام 2002 م.

??