الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية سالم بن هلال الخروصي

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية لسالم الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٨٧

الفكر السياسي عند الإباضية والزيدية

منكم أي من ولي أموركم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعده (1)، وقوله تعالى: (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ) (2)، الآيات الواردة في الأحكام الشرعية المختلفة وأنها مرهونه بالأئمة في تنفيذها (3) قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) (4). (ب) من السنة: قال له: لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم، (5) قال: من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية (6)، ومن سنته الفعلية كان النبي الله إذا افتتح بلدا أمر عليها

أميراً (). (جـ) الإجماع: اجماع الصحابة بعد النبي الله على خلافة أبي بكر وعمر من بعده مع أن الشيعة الإماميه ومن نحى نحوهم يرون عدم جحيته لأفضلية

علي عندهم عليهما.

بما تعيبة

ثانياً: الأدلة العقلية للقائلين بالوجوب:

ام

(أ) اجتمعت الأمة أن هذه الحدود مع وجوبها لا تقام ولا توجد إلا بالأئمة وولاتهم وفي أبطال الإمامة وإزالة فرضها إبطال إقامة الحدود والأحكام

(1) هيميان الزاد إلى دار المعاد للقطب محمد بن يوسف اطفيش ج 5 ص 17، ط. وزارة التراث والثقافة - سلطنة عمان 1986 م. (2) سورة النساء آية رقم 3 أوردها أبو عمار عبد الكافي في الاستدلال على إمامة الصديق -

ج 2 ص 180

(3) شرح النيل وشفاء العليل. ت. القطب أطفيش ج 13 ص 8 ط. مكتبة الإرشاد جده عام 1985 م. (4) سورة السجدة آية 24.

(5) رواه الإمام أحمد في مسنده ج 2 ص 177.

(6) فتح الباري شرح صحيح البخاري ج 13 ص 7.

الموجز

(7) المصنف للعلامة أبو بكر الكندي ج 10 ص 23 ط. وزارة التراث والثقافة - سلطنة عمان - مسقط.

90