أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ١١وصاحبه: عاشره والصحب جمع الصاحب مثل راكب وركب. والأصحاب جماعة الصحب مثل فرخ وأفراخ. والجمع أصحاب، وأصاحيب، وصحبان، مثل شاب وشبان، وصحاب مثل جائع وجياع، وصحب وصحابة وصحابة، حكاها جميعا الأخفش، ولم يجمع فاعل على فعالة إلا هذا، وقال الجوهري الصحابة بالفتح لأصحاب، وهو في الأصل مصدر، وجمع الأصحاب أصاحيب. وأما الصحبة والصحب فاسمان للجمع. وقال الأخفش: الصحب جمع، خلافا لمذهب سيبويه، ويقال: صاحب وأصحاب، كما يقال: شاهد وأشهاد وناصر وأنصار ومن قال صاحب، وصحبة، فهو كقولك فاره وفرهة، وغلام رائق، والجمع روقة والصحبة مصدر قولك: صحب يصحب صحبة. وقالوا في النساء: هن صواحب يوسف.
والصحابة: مصدر قولك صاحبك الله وأحسن صحابتك. وتقول للرجل عند التوديع: معانا مصاحبا. من قال: معان مصاحب، فمعناه: أنت معان مصاحب، وحمار أصحب أي أصحر يضرب لونه إلى الحمرة. وأصحب: صار ذا صاحب وكان ذا أصحاب. وأصحب: بلغ ابنه مبلغ، الرجال، فصار مثله، فكأنه صاحبه. واستصحب الرجل: دعاه إلى الصحبة، وأصحبته الشيء: جعلته له صاحبا، واستصحبته الكتاب وغيره وأصحب الرجل واصطحبه: حفظه. وأصحب البعير والدابة انقادا. ومنهم من عم فقال: وأصحب ذل وانقاد من بعد صعوبة؛ قال امرؤ القيس:
ولست بذي رثية إمر، … إذا قيد مستكرها أصحبا
ه محمد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الأنصاري الرويفعى الإفريقى، لسان العرب، الناشر: دار
صادر بيروت، الطبعة الثالثة، 1414 هـ، ج 1 / ص 519 - 521.
الصفحة 6 من 65