أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي الراشدي، ماجد بن ثاني بن علي

أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي

الجزء ١ · صفحة ١٢

وأصحب الماء: علاه الطحلب والعرمض، فهو ماء مصحب. وأديم مصحب عليه صوفه أو

شعره أو

وبره، وقد أصحبته: تركت ذلك عليه. وقربة مصحبة بقي فيها من صوفها شيء ولم تعطنه. والحميت: ما ليس عليه شعر. ورجل مصحب مجنون وصحب المذبوح: سلخه في بعض اللغات. وتصحب من مجالستنا استحيا. وقولهم في النداء يا صاح، معناه يا صاحبي؛

ولا يجوز ترخيم المضاف إلا في هذا وحده، سمع من العرب مرخما."

قال أبو عبيد: صحبت الرجل من الصحبة وأصحبت أي انقدت له؛ وأنشد:

توالى

السقاب، فأصحبا بربعي

والمصحب المستقيم الذاهب لا يتلبث؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي:

يا ابن شهاب، لست لي بصاحب، مع المماري ومع المصاحب

ومن المجاز عن الفراء: المصحب (الرجل الذي يُحدث نفسه، وقد تفتح حاؤه)، والمصحب: العود الذي لم يقشر، وهو مجاز.

ومن المجاز: هو صاحب علم ومال، وصحب كل شيء: ذوه. وخرج وصاحباه السيف

والرمح واصطحب الرجلان: تصاحبا.

المرجع السابق، ج?، ص519-521.

محمد بن

محمد بن عبد الرزاق الحسيني، أبو الفيض، الملقب بمرتضى الزَّبيدي، تاج العروس من جواهر

(المتوفى: 1205هـ)، دار الهداية، ج?? ص??? - ???.

الصفحة 7 من 65

القاموس