أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي الراشدي، ماجد بن ثاني بن علي

أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

القول السابع: قوم كانت لهم ذنوب عظام.

ذكر هذا القول عن ابن عباس، وأدلته هي:

???

110

وأخرج ابن جرير وابن المنذر 114 وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي في البعث 115 عن ابن

عباس في قوله: ﴿وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ) (الأعراف: (46) قال: هو السور الذي بين الجنة والنار وأصحابه رجال كانت لهم ذنوب عظام وكان جسيم أمرهم لله يقومون على الأعراف يعرفون أهل النار بسواد الوجوه وأهل الجنة ببياض الوجوه فإذا نظروا إلى أهل الجنة طمعوا أن يدخلوها وإذا نظروا إلى أهل النار تعوذوا بالله منها فأدخلهم الله الجنة فذلك قوله: أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَا لُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ﴾ (الأعراف: (49)، يعني أصحاب الأعراف: ادْخُلُوا لَايَنَالُهُمُ الْجَنَّةَ لَا خَوْفُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} (الأعراف: 49).

القول الثامن: هم قوم كانوا معجبين بأنفسهم.

???

???

116

الذي قال بهذا القول هو الحسن البصري، والدليل على ذلك:

سليمان بن عمر العجيلي، الفتوحات الإلهية، ج2، ص 146./ محمد بن علي بن محمد الشوكاني اليمني، فتح القدير،

ج2، ص 264.

???

ا محمد بن جرير الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج 5، ص 249- 253. 114 لم أجده عن ابن المنذر ولا عن أبي الشيخ.

115

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوجردي الخراساني، أبو بكر البيهقي، البعث والنشور، ص104. 116 أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، الكشف والبيان، ج 4، ص 236. مكي بن أبي طالب حموش بن محمد، الهداية إلى بلوغ النهاية، ج4، ص???77 - ????./ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الدر المنثور، ج?، ص 463./ محمد ثناء الله المظهري التفسير المظهري، ج 3 354 - 358.

??? امحمد بن يوسف أطفيش، تيسير التفسير، ص??./ محمد بن حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، مج?،

ص 126.

???

النعمان

الحسن بن أبي الحسن يسار ويكنى بأبي سعيد وهو مولى زيد بن ثابت الأنصاري (ت ???): روى عن ا بن بشير وجندب بن عبد الله وسمرة بن جندب وابن عباس وعمر وجابر وغيرهم، وروى عنه وقتادة بن دعامة وعوف الأعرابي وبكر بن عبد الله المزني وجرير بن حازم وأبو الأشهب، وقال الذهبي فيه: كان رأسا في العلم والحديث إماما= الصفحة 33 من 65