أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي الراشدي، ماجد بن ثاني بن علي

أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

السور الذي بين الجنة والنار وهو الحجاب وأصحاب الأعراف بذلك المكان فإذا أراد الله أن

يعفوا عنهم

انطلق بهم إلى نهر يقال له نهر الحياة حافتاه قصب الذهب مكلل باللؤلؤ تربته المسك فيكونون فيه ما شاء الله حتى تصفوا ألوانهم ثم يخرجون في نحورهم شامة بيضاء يعرفون

بها فيقول الله لهم سلوا فيسألون حتى تبلغ أمنيتهم ثم يقال لهم: لكم ما سألتم ومثله سبعون

ضعفا فيدخلون الجنة وفي نحورهم شامة بيضاء يعرفون بها ويسمون مساكين أهل الجنة.

القول الرابع عشر: حمزة وجعفر وعلي والعباس.

146

ذكر هذا القول عن ابن عباس ودليل ذلك:

147

145

روي جويبر بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس في قوله عز وجل: {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بسيمهم (الأعراف 46). قال: «الأعراف موضع عال [من] الصراط

عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم بياض الوجوه

ومبغضيهم سواد الوجوه».

144

لم أجده عنده.

148

145 عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الدر المنثور، ج ?، ص 4/ محمد ثناء الله المظهري، التفسير المظهري، ج3 354-

.358

146

الفضل بن الحسن الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت – لبنان، لم يذكر تاريخ الطبعة ولا رقمها، مج3، تتمة الجزء الثامن والتاسع، ص 66./ علي من محمد بن العباس التوحيدي، البحر المحيط، ج 4، ص 302./ محمد بن علي بن محمد الشوكاني اليمني، فتح القدير، ج2، ص 264. شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي، روح المعاني، مج 4، ج?، ص 124./ محمد بن حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، مج?،

ص 126.

147

جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي (ت 140 - 150هـ): ويقال اسمه جابر، وجويبر لقب، روى عن أنس بن مالك، وجواب التيمي، وذكون ابي صالح السمان والضحاك بن مزاحم، وغيرهم، وروى عنه جنادة بن سلم السوائي، وحماد بن زيد، وسعد ابن الصلت البجلي قاضي شيراز وغيرهم. انظر: تهذيب الكمال: (ج5، ص167- 169)، وتهذيب التهذيب: (ج2، ص 124).

148 أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، الكشف والبيان، ج 4، ص 236. سليمان بن عمر العجيلي، الفتوحات الإلهية، ج2، ص 146.

الصفحة 38 من 65