أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي الراشدي، ماجد بن ثاني بن علي

أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

القول الخامس عشر وقيل هم فضلاء المؤمنين فرغوا من شغل أنفسهم وتفرغوا

لمطالعة أحوال الناس.

149

150

ذكر هذا القول مجاهد والقشيري، وعزاه الشوكاني إلى مجاهد. ورواه سلطان العلماء عن

مجاهد والحسن، وهذه أدلته:

الدليل الأول:

هم.

فضلاء المؤمنين فرغوا من شغل أنفسهم وتفرغوا لمطالعة أحوال الناس، ذكره مجاهد. "

151

الدليل الثاني:

رواه العز بن عبد السلام عن مجاهد والحسن، أما عبارة (فرغوا من شغل أنفسهم وتفرغوا

لمطالعة أحوال الناس لم يذكرها).

152

القول السادس عشر هم عدول القيامة الذين يشهدون على الناس بأعمالهم وهم في كل أمة. 153

حكى هذا القول الزهراوي، واختاره النحاس وقال هو أحسن ما قيل فيه، وقال به كذلك

الحسن ومجاهد، وعزاه الطبرسي إلى الجبائي.

149

153

154

الحمد

بن يوسف أطفيش، تيسير التفسير، ص??.

الموسوعة العقدية، الجزء 5، ص 24-32.

محمد بن علي بن محمد الشوكاني اليمني، فتح القدير، ج2، ص 264.

العز بن عبد السلام السلمي الدمشقي، تفسير القرآن العظيم، ج 1، ص 484.

بن حسين الطباطبائي، الميزان في تفسير القرآن، مج8، ص126.

سليمان بن عمر العجيلي، الفتوحات الإلهية، لم يذكر رقم الطبعة، ج ?، ص 146./ محمد بن علي بن محمد الشوكاني اليمني، فتح القدير، ج2، ص 264./ شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي، روح المعاني، مج 4، ج?، ص 124. / المحمد بن يوسف أطفيش، تيسير التفسير، ج?، ص70.=

الصفحة 39 من 65