أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٤٦القول العشرون: آل محمد عليه الصلاة والسلام.
ذكر هذا القول صاحب مجمع البيان وهو أبو علي الطبرسي، وقال بأن أبا جعفر الباقر "
17.
وهو الذي قال به. ?
161
القول الحادي والعشرون: كل نبي وخليفة نبي مع المذنبين من أهل زمانه.
162
ذكر هذا القول عن الإمام الصادق من الشيعة فقط فقد نقل عن الإمام الصادق قوله: " الأعراف كثبان بين الجنة والنار والرجال الأئمة يقفون على الأعراف مع شيعتهم وقد سبق المؤمنون إلى الجنة بغير حساب، فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب: انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا إليها بلا حساب، وهو قوله تبارك وتعالى: {سَلَهُ عَلَيْكُمْ لَم
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المشهور بالباقر، ويكنى بأبي جعفر (ت114هـ): هو الإمام
الخامس للشيعة الإمامية، كانت مدة إمامته تسعة عشر سنة شهد الإمام واقعة كربلاء عندما كان صغيرا، وهو المؤسس للثورة العلمية الشيعية الكبرى التي بلغت ذروتها في زمن الإمام الصادق، روي عنه روايات كثيرة في مجالات، كالفقه والتوحيد والسنة النبوية والقرآن والأخلاق، كما بدأت المعتقدات الشيعية تتبلور في فترة إمامته، وذلك في مختلف الفروع كالفقه والكلام والتفسير. انظر: (الموسوعة الالكترونية لأهل البيت).
شتي،
161
الله
162
الفضل بن الحسن الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، مج?، تتمة الجزء الثامن والتاسع، ص66./ السيد عبد محمد رضا شبّر، تفسير شبّر، مؤسسة دار الهجرة، الطبعة الثانية: 1412هـ -، ص 156. جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ت148هـ): هو أحد
بن
أئمة الشيعة الإمامية الإثني عشر، فهو الإمام السادس فيهم، جاء تلقيبه بالصادق لاشتهاره بالصدق في قوله، إليه ينسب الشيعة مدرستهم الفقهية، ولذلك يطلق على الشيعة بالجعفرية نسبة إلى هذا الإمام روى عن أبيه أبي جعفر الباقر وعبيد الله بن أبي رافع، وعروة بن الزبير، وعطاء بن أبي رباح وروايته عنه في مسلم، وروى عنه ابنه موسى الكاظم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويزيد بن عبد الله بن الهاد وهما أكبر منه، وأبو حنيفة، وسفيان، وشعبة، ومالك. انظر: سير أعلام النبلاء: ج 5، ص 255)، ووفيات الأعيان: (ج ?، ص???)، وموقع: الموسوعة الالكترونية لمدرسة أهل البيت وموقع: 73422/ http://www.alkawthartv.com/news.
الصفحة 41 من 65