أصحاب الأعراف في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي
الجزء ١ · صفحة ٤٧يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ (الأعراف: (46) ثم يقال: انظروا إلى أعدائكم في النار، وهو
قوله تعالى: وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَرُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَب النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجَعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
47
*
(الأعراف: (47)، ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم هؤلاء شيعتي وإخواني الذين
كنتم تختلفون (تحلفون) في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة، ثم تقول الأئمة لشيعتهم: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} (الأعراف: 49 163
القول الثاني والعشرون: المراؤون بأعمالهم.
ذكر هذا القول صاحب تفسير الكشف والبيان أبو إسحاق الثعلبي، ورواه عن محمد بن محمد
الأشعي.
164
القول الثالث والعشرون: رجال أعطاهم الله علما فَبَكَثُوا 16 هؤلاء بأعمالهم
وهؤلاء بأعمالهم.
الذي قال بهذا القول هو مجاهد، ودليله
167
قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي: ثنا ابن نفيل الحراني: ثنا محمد بن سلمة"": عن خصيف" عن مجاهد، في قوله عز وجل: " قَالَ تَعَالَى: {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ (الأعراف: (46)، قال:
174
هم رجال أعطاهم الله علما وفضلا فبَكَثُوا هؤلاء بأعمالهم، وبَكَثُوا هؤلاء بأعمالهم ". ??
163
السيد عبد الله بن محمد رضا شبّر، تفسير شبّر، مؤسسة دار الهجرة، الطبعة الثانية: 1412هـ -، ص 156./ ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، الطبعة الثانية:
1426هـ - 2005م، ج 5، ص 44.
164 أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي الكشف والبيان، ج4، ص 236.
165 لم أجد لها معنى كما أشرت قبل ذلك في المقدمة =
الصفحة 42 من 65