القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣القبس في علم التجويد
الحنك اللحمى؛ بل بقيت فرجه صغيرة لخروج الهواء، ولابد من ضم الشفتين عند نطق الواو.
مثل: (يقول - سوء أعمالهم).
أما عند النطق بالياء فيكون اللسان مقدمته (رأس اللسان عند الأسنان السفلى، ويعلو اللسان في منطقة وسط اللسان أي منتصفه - بدون التصاق أيضاً، فليس هناك مكان نستطيع أن نقول: إنه مخرج الواو أو الألف أو الياء المدية، ولكن الفم قد أخذ وضعاً معيناً، ولا يوجد جزء من أجزاء الفم يقطع الصوت.
مثل: (وجيء يومئذ بجهنم - نستعين).
فمقدمة اللسان في الواو والياء والألف في مقدمة الفم، ولكن الاختلاف يكون في مؤخر اللسان فيرتفع عند الواو، وعند الياء يرتفع وسط اللسان، أما الألف فبدون ارتفاع مطلقا (1)
الأخطاء التي تقع في حروف المد: 1 - حذف حرف المد أو خطفه:
مثل: (قال) فبسبب السرعة في القراءة قد لا يمده حركتين، أو يحذفه رأساً أو يخطفه هكذا (قل الله)، ومثل ذلك يقع مع الواو المدية والياء المدية.
ومثله كذلك حذف الواو والياء المديتين المتولدتين من هاء الصلة،
نحو: (إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا).
الحل: التمهل في القراءة، وجعل الهواء يندفع مع إشباع الفتحة حتى يتولد منها حرف المد فيظهر ظهوراً جليا، وكذا يقال مع الواو المدية والياء
المدية
(1)
2 - مدها أكثر من حركتين: ويقع في أنواع المدود الطبيعية مثل مد العوض (عليماً حكيما) فهنا كلمة (حكيما (من الخطأ مدها أكثر من حركتين وقفاً.
الحل: نقطع الصوت عند استفياء الحركتين فلا نزيد ولا نبالغ.
) برنامج (كيف تقرأ القرآن الكريم)، د. أيمن رشدي سويد، قناة اقرأ (بشيء من التصرف).