القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

القبس في علم التجويد

تعريفه

أولاً: الوقف التام:

هو الوقف على كلام تم معناه في ذاته، لم يتعلق بما بعده مطلقاً لا من جهة اللفظ، ولا من جهة المعنى

التعلق اللفظي من جهة الإعراب، كأن يكون معطوفا أو صفة أو

نحو ذلك.

التعلق المعنوي من جهة المعنى أي يكون المعنى تاماً عندما

تقف عليه.

6

موضعه يوجد غالباً عند انتهاء القصص والسور، ورؤوس الآي التي تتحدث عن موضوع معين.

حكمه

مثال

يحسن الوقف عليه، والابتداء بما بعده، والوقف عليه أولى من

الوصل.

الوقف على كلمة (المفلحون من قوله تعالى" أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون" لأنها ختام صفات المؤمنين، ثم يبتدئ بعد ذلك بقوله تعالى" إن الذين كفروا" الآية، لأنها ابتداء لصفات الكافرين.

ثانيا: الوقف الكافي:

تعريفه هو الوقف على كلام تام في ذاته، وتعلق بما بعده معنى لا لفظاً. وسمي كافياً للاكتفاء به واستغنائه عما بعده، وهو أكثر الوقوف الجائزة وروداً في القرآن الكريم.

موضعه يكثر وروده في فواصل الآيات وغيرها.

:حكمه يحسن الوقوف عليه، والابتداء بما بعده كالوقف التام، غير أن الوقف على التام يكون أكثر حسناً. مثال: الوقف على قوله تعالى أم لم تنذرهم لا يؤمنون" ثم الابتداء بقوله

الله تعالى" ختم

في المعنى.

"

على قلوبهم فإن الآية الأولى تامة في لفظها مرتبطة بما بعدها