القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

القبس في علم التجويد

214

تعريفه

ثالثاً: الوقف الحسن

هو الوقف على ما تم معناه فى ذاته وتعلق بما بعده لفظاً ومعنى. ويسمى: حسناً لإفادته فائدة يحسن الوقف عليها.

موضعه

أن يكون الأول موصوفاً والثاني صفة، أو يكون الأول مبدلاً والثاني بدلاً أو يكون الأول مستثنى منه والثاني مستثنى.

7 حكمه:

يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده لتعلقه بما قبله، فإذا وقف القارئ عليه رجع مرة أخرى فوصله بما بعده.

7 مثاله:

- الوقف على (الحمد الله) فإنه تام المعنى، ولكن لا يحسن الابتداء بما بعده (رب العالمين لأنه صفة له.

- وكذلك الوقف على (بسم الله) فإنه تام المعنى، ولكن لا يحسن الابتداء بما بعده (الرحمن الرحيم لأنه صفة له. - وكذلك الوقف على قوله تعالى (اللَّهُ يَبْدأُ الْخَلْقَ) فإنه تام المعنى يحسن الوقف عليه، ولكن لا يحسن الابتداء بما بعده (ثُمَّ يُعِيدُهُ) (1) لأنه معطوف على قوله (يَبْدأُ الْخَلْقِ).

- كذلك قوله تعالى (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانُ فَإنه تام المعنى يحسن الوقف عليه، ولكن لا يحسن الابتداء بما بعده (إلا من اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) (2) لأنه مستثنى من الضمير المجرور في قوله

(عليهم).

(1) الآية 11 من سورة الروم، وتمامها (اللهُ يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)

(2)

سورة الحجر، الآية 42