القبس في علم التجويد عبد الله بن سعيد القنوبي أبو البراء

القبس في علم التجويد لعبد الله القنوبي

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

القبس في علم التجويد

:موضعه: الابتداء بلفظ من متعلقات جملة، كالابتداء بالمفعول به أو الحال، أو التمييز، أو المعطوف، أو البدل، أو ما أشبه ذلك.

أمثلته

منه ما يغير المعنى كالابتداء بقوله تعالى (أَبي لَهَب وَتَب) (1)، وقوله (وَإِيَّاكُمْ أَن اتَّقُوا اللَّه (2).

ومنه ما يكون قبيحاً جداً

أ-

كأن يكون فيه إشراك بالله، كالابتداء بقوله (عُزَيْرٌ ابْنُ الله) (4)، وقوله (إِنِّي إِلَهُ مِنْ دُونه (4).

أو نهي عن الإيمان به، كالابتداء بقوله (وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّه

رَبِّكُمْ) ()، أو نفي عبادته كقوله: (لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي (؟). أو تشبية له بمخلوقاته، كالابتداء بقوله (يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَ (4)، وقوله (إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ))

:حكمه يحرم الابتداء به فيجب عليه أن يتجنب هذا الابتداء الذي

عظم قبحه.

(1) (المسد: 1) وبدايتها (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَب).

(2) (النساء: من الآية 131) وبدايتها (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ. (3) (التوبة: من الآية (30) وبدايتها (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ.

(4)

) (الانبياء: من الآية 29) وبدايتها (وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَة مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ). (5) (الممتحنة: من الآية (1) وبداية الجملة القرآنية (يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ). (1) (يس: 22) وبدايتها (وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

(V)

(المائدة: من الآية 64) وبدايتها (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ. (1) (آل عمران: من الآية 181) وبدايتها (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ).